pub

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص و حكم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص و حكم. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 9 أغسطس 2012

قصة المعلم الدي صنع بطلا قصة أكثر من رائعة

حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.
لقد راقبت السيدة تومسون الطفل .( تدي استودارد) خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.

وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!
لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".
وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".

أما معله في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".
بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".

وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقاب ل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !

وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.
وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".
مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.


وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".
وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!

لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!
واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.

فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلـِّم، حتى قابلتك.
وللعلم تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية.


قصة الرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفسا




روى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى 

الله عليه وسلم قال : ( كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا ، فسأل عن 

أعلم أهل الأرض ، فدُلَّ على راهب ، 

فأتاه فقال : إنه قتل تسعة وتسعين نفسا ، فهل له 

من توبة ، فقال : لا ، فقتله فكمل به مائة ، ثم سأل عن أعلم أهل الأرض ، فدُلَّ على 

رجل عالم ، فقال : إنه قتل مائة نفس ، فهل له من توبة، فقال : نعم ، ومن يحول بينه 

وبين التوبة ، انطلق إلى أرض كذا وكذا ، 

فإن بها أناسا يعبدون الله ، فاعبد الله معهم ، 

ولا ترجع إلى أرضك ، فإنها أرض سوء ، فانطلق حتى إذا نصَفَ الطريق أتاه الموت 

، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ، فقالت ملائكة الرحمة : جاء تائبا 

مقبلا بقلبه إلى الله ، وقالت ملائكة العذاب : إنه لم يعمل خيرا قط ، فأتاهم ملَكٌ في 

صورة آدمي ، فجعلوه بينهم ، فقال : قيسوا ما بين الأرضين ، فإلى أيتهما كان أدنى 

فهو له ، فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد ، فقبضته ملائكة الرحمة . قال 

قتادة : فقال الحسن : ذُكِرَ لنا أنه لما أتاه الموت نأى بصدره

**************************************************

اللهم اجعل خير أعمالنا خواتمها وخير لحظاتنا لحظة الموت وخير أيامنا يوم نلقاك فيه

الأربعاء، 8 أغسطس 2012

قصة واقعية حدثت في مغسلة الأموات.


-هذه قصة واقية حدثت في مغسلة


 الأموات وإنما ذكرتها لنأخذها بعين

 العبرة والاتعاظ...لا أريد أن أطيل

 عليكم فإلى القصة ….

-يقول أحد مغسلي الأموات :


أتي إلينا بشاب في مقتبل العمر


 ويبدو على وجهه ظلمة المعاصي 

وبعد أن أتممت تغسيله

لاحظت خروج شيء غريب يخرج من الأذن،إنه ليس دماً ولكنه يشبه الصديد وبكمية هائلة،


راعني الموقف لم أرى ذلك المنظر في حياتي ، توقعت أن مخه يخرج مابه انتظرت خمس


دقائق، عشر...، ربع ساعة... لم يتوقف .. وجلست كثيراً لقد امتلأت المغسلة


صديداً سبحان الله من أين يأتي كل هذا؟؟؟..

إن الدماغ لو خرج ما بداخله لما استغرق ذلك عشر دقائق ولكن علمت أنها قدرة العلي القدير،


وعندما يئسنا من إيقاف هذا الصديد كفناه ولم يتوقف هذا حتى عندما ألحدناه في القبر)) .

لم يرقد لي جفن، وبدأت أسأل عن هذا الفتى الغريب عن الذي أوصله إلى هذه الحالة،


فأجاب مقربوه أنه كان يسمع الغناء ليل نهار صباح مساء،وكان الصالحون يهدون له


بعض أشرطة القرآن و المحاضرات فيسجل عليها الغناء، نعوذ بالله من ذلك ………


إنها رسالة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد . . .


فيا مستخدماً لنغمات الموسيقى في الجوال وإسماع المصلين إياها . . .


تذكر الوقوف أمام ذي العزة والجلال . . .


*اللهم أحسن خاتمتنا و أدخلنا الجنة مع النبيين والصادقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.

الثلاثاء، 7 أغسطس 2012

قصة الأم التي توفيت! يرويها الشخص الذي حصلت معه القصة

أنا متزوج ولدي أولاد ولا أرى أمي كثيرا أمي التي ترملت منذ 19 سنة .

 ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية و 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها
 إلا نادراً .
 في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ " لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق.
 فقلت لها : " نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي "
. قالت: "نحن فقط؟ ! " فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً ".
 في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً, وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة .... كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته.
 ابتسمت أمي كملاك وقالت : " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي " ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى ,
 بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا
 الأحرف الكبيرة .....
وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة : "كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير "
 أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه ". تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت : "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى , ولكن على حسابي".
 فقبلت يدها وودعتها ".
 بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها . وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها : " دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, أنا دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك.
 لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي "
. في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك " وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه .
 لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم ........ إمنحهم الوقت الذي يستحقونه ..... اذهب الأن وقبل يد أمك ونل رضاها وتذكر ان الجنة تحت أقدام الأمهات

شاب كان يعرف الكثير من البنات .. فأنظروا ماذا حدث لأخته!!

كان هناك شاب، كغيره من الشباب،
 يستعمل النت وغيره من وسائـــــل
 الاتصال، بالبنات اللاهيات الغافلات،
 اللواتي عن صلاتهم ساهـــــــــــيات،
 وبعلمهن مهملات، وبالمســـــنجرات
 لاهيات، فلم يترك وســــــيلة اتصال،
عبر الإنترنت تبادل الصور والأصوات،
 والموبايلات، كان خير سبيل لترتيب
 المواعيد والمكالمات، كان يعرف
 الكثير من البنات، يغازلهن بأجمل وأرق الكلمات، ووعدهن بالزواج، كان يكرر كلماته على كل فتاة يعرفها، ومنهن من قابلهن بطرقه السرية، لم يكن يفكر بالزواج، فعنده الكثير من البنات اللواتي أشبعن غرائزه، وتخيلهن وكأنهن معه نائمات.
 ولكثرة من عرف من البنات، تأكد أن جميعهن خائنات. وكان لديه أخوات، فحرص عليهن شديد الحرص حتى لا يقعن بأمثاله من الشباب، فلم يسمح لهن بالرد على الهاتف، أو حتى النظر من الشباك، كان يوصلهن بنفسه إلى الكليات، ويترقب جميع تحركاتهن حتى في البيت، فقد شدد عليهن الخناق.
وفي يوم من الأيام، أوصل أخته إلى الكلية، ولم يغادر حتى تأكد من دخولها وغلق الباب، فركب سيارته وعاد إلى البيت عاد، ليكمل أحاديثه مع الصديقات والخليلات، وخلفه وفي إحدى الطرقات حصلت حادثة مفجعة، إنها سيارة انقلبت على من فيها، ولو تعلمون من كان فيها، لقد تعرفوا عليها من خلال بعض الأوراق التي تناثرت في الهواء. لقد كانت أخته مع شاب، بصفاته، كان يواعدها ويأخذها، ليستمتعا معاً، ولكن ما حدث لهما لم يكن يخطر ببال، لقد ماتا، موتة مهينة لقد ماتا على معصية، وهتك للأعراض. فاتصلت الشرطة ببيت أهلهما ليتعرفا على الجثث، وكانت الفاجعة عندما رأى الشاب أخته، وقد كانت لذلك الشاب عاشقة، فتذكر كل الكلام الذي أسمعه للبنات، لقد كان ذلك الشاب يقول مثله لأخته، وعندها جهر بالبكاء واستغفر ربه وعرف أن الله حق، وأن الدهر دوار، وكما تدين تدان، ولو حافظت على أخواتك وبناتك وأحكمت عليهن الأبواب، فالأحرى بك أن تكون لهن خير مثال، وحتى الآن يبكي هذا الشاب، كلما تذكر أخته، والطريقة التي ماتت بها وعرف أن موتها تنبيه من الرحمن له ليرجع عن طريق الشيطان


الاثنين، 6 أغسطس 2012

قصة جميلة لإستعمال العنف

ذات يوم وبينما كان الأب يقوم بتلميع سيارته



 الجديدة، فوجئ بابنه ذي الستة سنوات



يلتقط حجراً ويقوم بعمل خدوش على

جانب السيارة وفي قمة غضبه,


، إذا بالأب يأخذ بيد ابنه ويضربه


عليها عدة مرات، بدون أن يشعر 


أنه كان يستخدم 'مفتاح انجليزي' (مفك 


يستخدمه عادة السباكين في فك وربط 


المواسير) !!

ويبدو ان الاب كان في فورة غضب شديدة 


على سيارته الجديدة التي كلفته الاف 

الدولارات لهذا كانت 


الضربات قاسية و قوية مما أدى 


إلى بتر أصابع الأبن !!

في المستشفى كان الأب في غاية الألم اذ كان الصغير يكرر س
ؤاله:

" متى سوف تنموا أصابعي ثانية يا ابي ؟ "

هذه السؤال كان كافيا لتمزيق قلب الاب فيحترق حسرة وندما!





ترك الاب المستشفى عائدا للبيت وتوجه إلى السيارة وبدأ يركلها عدة مرات...





فانتبه فجاة الى الخدوش التي احدثها صغيره فوجده قد كتب

" أُحبك أبي "

الحب والغضب ليس لهما حدود ...











أعط فرصة لنفسك أن تهدأ قبل أن تتخذ قرار قد تندم عليه مدى الحياة

قصة شاب غدر اخاه دون قصد


قصة جميلة جدا ومؤترة

اتمنى ان تقراوها لن تندمو كان في شاب اسمه

 خالد وعندهصاحب اسمه وائل ..وكانوا لا يخافون

 الله فيما يفعلون ..وفي مرهمن المرات قال وائل

 لخالد أنا تعرفت على زوجة امام المسجد ...وهي 

تبغاني أجيها البيت ..وانا أخاف يطب علينا زوجها !!

 فايه رايك لو بعد الصلاةتجلس تتكلم مع الامام

..وتلهيه 

شوية عشان مش يرجع بيتوا ولو عاوز يرجعتكلمني تقولى ؟خالد قال : موافق ..وفعلا بعد 
الصلاة راح 

...خالدوسلم عالامام ..وجلس يحاول يتكلم معاه ..حتى ما خلص كلام يرن على وائلويقله ان الشيخ 

حيرجع بيته ..وطبعا على طول وائل يرجع لخالد ..ويحكيه الليحصل وفضل الحال هكذا لفترة طويلة ..
وصار 

في صداقة بين خالد وبين امامالمسجد ..من كثر ما يجلس معاه لدرجة ان ضميره بدأ يأنبه ..وفي يوم 

خالدأخذ قرار وقال لازم أقول للشيخ المسكين !! حرام لازم يعرف زوجته بتعمل ايهفيه ..وراح للامام وقاله 

: ياشيخ بصراحة أنا ما كنت أجلس معاك لله في لله..ولكن كنت أجلس علشان أغطي على صاحبي 

..لأن زوجتك تخونك معاه ..تعرفواإيه رد الشيخ قال : بس أنا مش متزوج !!!!هنا الصدمة !!!عرفتوا وائل 

كانيروح لزوجة مين ؟؟؟؟؟:::كان يروح لزوجة خالدأنا قرأت القصه وانصدمتفحبيت انقلها لكمإنا لله وإنا 

اليه راجعونلأن فيها عظة وعبرهاذا كنتاخي الشاب تستمتع و تضحك مع البنات سوف يأتيك من يستمتع 

ويضحك مع اختك او زوجتكوكما قال رسول الله صلى الله عليه و سلمإذا لم تستحي فافعل ما 

شئت*كان عليه ان يدهب للغزي و امتاله و الا يتعب نفسه بكل هده الخدع



كيد النســــــــــــــــاء


ذهب رجل في رحلة ليكتشف ماهو كيد النساء ..

 وفي طريقه التقى بأمرأة عجوز واقفة جانب بئر

 فجلس معها شرب من البئر وبدأ يتحدث معها .

. فسألها ماهو كيد النساء ..؟؟ فوقفت عند البئر

 وبدأت تبكي بصوت مرتفع حتى يسمعها أبناؤها

 فيأتون ليقتلوا الرجل ظنا منهم أنه 

يريد يدفعها في البئر .. فقال لها 

ماذا تفعلين !!! وحاول إيقافها وقال أنا .. لم 

أتي إلى هنا لأيذائك !! فقامت ومسكت دلو الماء وسكبته على 


نفسها .. فتعجب الرجل منها وسالها لماذا فعلتي هذا 

وبينما هو يتكلم أتي الأبناء وقالت العجوز هذا الرجل أنقذني عندما 

سقطت في البئر !! فقاموا يشكرونه وفرحوا به كثيراً 

!! فسألها ما الحكمة من فعلتك هذه ؟ !! فقالت : هكذا المرأة اذا 

أسعدتها أحبتك !! واذا آذيتها قتلتك.



قصة فتاة أحبها الجميع ...... لكن من تزوجها؟؟


من أجمل ما قرأت































قصة فتاة أحبها 

الجميع ...... لكن من تزوجها؟؟


يحكى ان فتى قال لأبيه اريد الزواج من فتاة رأيتها , وقد عجبني 

جمالها وسحر عيونها

رد عليه وهو فرح ومسرور وقال: اين هذه الفتاة حتى أخطبها لك 


يابني؟؟؟؟

فلما ذهبا ورأى الأب هذه الفت




اة أعجب بها وقال لابنه : اسمع يابني هذه الفتاة ليست من مستواك 



وانت لاتصلح لها هذه يستاهلها رجل له خبرة في الحياة وتعتمد عليه 



مثلي

اندهش الولد من كلام أبيه وقال له : كلا بل انا سأتزوجها يا أبي 





وليس أنت ,

تخاصما وذهبا لمركز الشرطة ليحلوا لهم المشكله وعندما قصا




للضابط قصتهما قال لهم: احضروا الفتاة لكي نسألها من تريد الولد أم 



الاب


ولما رآها الضابط وانبهر من حسنها وفتنته قال لهم : هذه لاتصلح


لكما بل تصلح لشخص مرموق في البلد مثلي



وتخاصم الثلاثة وذهبوا إلى الوزير وعندما رآها الوزير: قال هذه


لا يتزوجها إلا الوزراء مثلي



وأيضا تخاصموا عليها حتى وصل الأمر الى أمير البلدة


وعندما حضروا قال : انا سأحل لكم المشكله احضروا الفتاة فلما رآها 





الامير قال هذه : لا يتزوجها إلا أميرمثلي


وتجادلوا جميعا



ثم قالت الفتاة انا عندي الحل !!



سوف اركض وانتم تركضون خلفي والذي يمسكني اولا انا من نصيبه 





ويتزوجني



وفعلا ركضت وركض الخمسة خلفها الشاب والاب والضابط والوزير 




والامير



وفجأه وهم يركضون خلفها سقط الخمسة في حفرة عميقه , ثم 





نظرت



عليهم الفتاة من أعلى وقالت : هل عرفتم من انا



انا الدنيا !!!



انا التي يجري خلفي جميع الناس ويتسابقون للحصول علي ويلهون 




عن دينهم في اللحاق بي حتى يقعوا في القبر ولن يفوزوا بي

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More